أيمن عاشور: المستشفيات الجامعية تقدم دورًا هامًا في دعم المنظومة الصحية في مصر

قام الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي بزيارة الكلية الملكية للجراحين أدنبره، لمناقشة بنود وإطار الاتفاقية الاستراتيجية المُزمع توقيعها بين الوزارة والكلية الملكية ببريطانيا.
وكان في استقبال الوزير د. مارك ايجن الرئيس التنفيذي للكلية، وتم رفع العلم المصري في ساحة الكلية الملكية احتفاءًا بهذه الزيارة.

وخلال الزيارة، أجرى وزير التعليم العالي جولة تفقدية في الأقسام الطبية المتخصصة بالكلية الملكية والمتحف الملكي للجراحة، وعقد الوزير اجتماعًا مع مسئولي الكلية الملكية للجراحين أدنبره برئاسة د. مارك ايجن الرئيس التنفيذي للكلية.

بحضور د. رشا كمال الملحق الثقافي ومدير البعثة التعليمية بالمملكة المتحدة وأيرلندا الشمالية ود. نها السقا المستشار الطبي للحكومة الاسكتلندية والمدير الطبي في اسكتلندا CMO؛ لمناقشة بنود وإطار الاتفاقية الاستراتيجية المُزمع توقيعها بين الوزارة والكلية الملكية ببريطانيا، وذلك بمقر الكلية الملكية.
وجاء اللقاء بناءًا على دعوة من الكلية الملكية للجراحين أدنبره لوزير التعليم العالي والبحث العلمي، في إطار تعزيز التعاون المشترك بين الوزارة والكلية الملكية، وتنفيذًا للاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي التي تهدف للنهوض بالتعليم الطبي في مصر، وتنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتطوير قطاع التعليم بمختلف مراحله، من خلال إقامة علاقات الشراكة مع المؤسسات العالمية رفيعة المستوى بما فيها المؤسسات البريطانية.

وخلال اللقاء، قدم د. أيمن عاشور عرضًا تفصيليًا يوضح خطة الاستراتيجية الوطنية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مستعرضًا أهم محاورها ومنها الارتقاء بالتعليم الطبي خاصة وأن الطبيب المصري مشهودًا له بالتميز والتفرد في مصر والدول العربية والأجنبية، مشيرًا إلى أن المملكة المتحدة تعتمد على عدد كبير من الأطباء المصريين في نظام NHS حيث يأتي ترتيب مصر في المركز الثالث بعد الهند وباكستان من حيث عدد الأطباء.

وأشار الوزير إلى أن المستشفيات الجامعية تقدم دورًا هامًا في دعم المنظومة الصحية في مصر، موضحًا أنه يوجد 120 مستشفى جامعيًا تقدم خدمات صحية مُتميزة لملايين المواطنين سنويًا، حيث تم إجراء 15 مليون عملية خلال عام 2022 منها 300 ألف عملية تحتاج لمهارات خاصة، منوهًا إلى خطوات تطوير المستشفيات الجامعية وتحديثها وذلك بميكنة البنية المعلوماتية للمستشفيات.

وأشار مارك إيجان إلى أن إدارة الكلية الملكية تتابع ملف التعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية، في إطار ما تم مناقشته خلال زيارة د. روان باركس رئيس الكلية الملكية، للمكتب الثقافي المصري بلندن، مؤكدًا على تطلع الكلية الملكية لإبرام اتفاقية تعاون استراتيجي مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتيسير التعاون مع الجامعات والمستشفيات والجامعات المصرية في مجال التعليم والتدريب والبحث العلمي واعتماد مراكز الامتحانات في الجراحة بالتخصصات المُختلفة والذى بدأ بالفعل فى مجال طب الأسنان.

وأبدى د. أيمن عاشور استعداده للتعاون مع الكلية الملكية في إنشاء فرع لها بمصر في جميع التخصصات الطبية، وتعزيز سُبل التعاون في مجال جودة التعليم الطبي بتنفيذ خطة الوزارة الاستراتيجية في استخدام منهج التخصصات البينية والمتعددة.
وفي نهاية اللقاء، تمت مناقشة الخطة التنفيذية والزمنية للتعاون بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والكلية الملكية للجراحين أدنبره.

حضر اللقاء من الكلية الملكية، ود. جرانت ماكنتاير عميد طب الأسنان، ود. أحمد ناصيف عضو مجلس الكلية الملكية وأ. مايكل ستيت مدير شئون العلاقات الدولية وتطوير الشراكات وأ. إيان فورستير سميث مدير الامتحانات والتعليم وأ. ماريت نوود بيترديج مدير العلاقات الدولية بالكلية.

جدير بالذكر أن التعاون بين الوزارة والكلية الملكية امتد إلى أن هناك لجنة من الكلية الملكية ستقوم بزيارة لعدد من مراكز الامتحانات بتحالف جامعات المستقبل والنهضة ومصر للعلوم والتكنولوجيا والدلتا في تخصص تقويم الأسنان تمهيدًا لحصول هذه المراكز على الاعتماد النهائي كمراكز مؤهلة لتوفير التدريب اللازم للبرامج المؤهلة لزمالات الكلية الملكية المتخصصة وتحقيق مُتطلبات الاعتماد كعلامة على جودة الخدمات التعليمية والطبية بتلك الجامعات.